معرض الصين – كوانزو – معرض كانتون الدولي 2010
3 مارس 2010 – 3:15 م | التعليقات مغلقة

معرض كانتون – كوانزو  2010

المرحلة الأولى: 15 – 19  اكتوبر 2010
ويعرض في هذه المرحلة:
مواد …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
افكار مشاريع جديدة

هل لديك رأس مال و تبحث عن أفكار إبداعية لتستثمر أموالك فيها؟ فرصتك للاطلاع يوميا على كل جديد في عالم المشاريع الصغيرة

العمل من المنزل

هل ترغب بتحقيق الارباح وانت في منزلك؟ تابع جديدنا يوميا للعديد من فرص الكسب و التجارة الهائلة عبر شبكة الويب

مشاريع نسائية

خاص بسيدات الاعمال والباحثات عن فرص تجارية لزيادة الدخل يتجدد يوميا بأحدث المشاريع النسائية الجديدة حول العالم..

سفر و معارض التجارية

تابع احدث العروض لسفريات الاعمال والمؤتمرات الدولية .. خصومات خاصة ورحلات مشتركة وجماعية بأفضل الاسعار

مجلة افكار المشاريع

المجلة الاولى في العالم العربي التي تختص بأفكار المشاريع الجديدة حول العالم بالتعاون مع مواقع عالمية مشهورة

وصايا ذهبية للاستثمار الناجح

مؤلف:admin | قسم: غير مصنف | بتاريخ: 29/01/10 | التعليقات مغلقة |

عُقدت بمدينة الرياض مُحاضرة بعنوان “الوصايا الخمس لاستثمار ناجح في عالم صعب” و التي ألقاها العضو المُنتدب في شركة دراية المالية محمد القويز و ذلك بمقر الغرفة التجارية بالرياض و تناول في المحاضرة خمس وصايا ذهبية يُنصح للفرد أن يتقلدها و يتسلح بها عند التفكير بالاستثمار في الأسواق المالية، و قد حضر موقع أموالي المُحاضرة و بين يديك عزيزي القارئ استعراض لهذه الوصايا و ملُخص لأهم أحداث المُحاضرة، و بشكل عام كان الحضور جيداً من ناحية العدد و متفاعل بشكل رائع و كان للمُحاضر دور في رفع مستوى التفاعل بينه و بين الحاضرين.

بدأ المُحاضر حديثه بسؤال الحاضرين لمعرفة عدد المُستثمرين في سوق الأسهم السعودي و كانت الأغلبية قد رفعت يدها ثم أعقب سؤاله بسؤال آخر مُرّ و هو كم واحد من المُستثمرين خسر؟، و لم يُخفض يده سوى عدد قليل مما عكس مرارة الوضع للمُستثمرين من الأفراد، ثم استرسل المُحاضر حديثه بأن الوصايا الخمس التي سيتحدث عنها هي نتاج استفتاء و أبحاث سوقية قامت بها شركة دراية ركزت في أحد أبعادها على الجانب النفسي للمُستثمرين و كيف يتأثرون بحركة سوق الأسهم، و من هنا انطلق نحو وصاياه الخمس التي سنسعرضها هنا.

لا تُصاب بالذعر

إن من أكبر خطايا المُستثمر الفرد أنه شديد الخوف مثلما هو شديد الفرح عندما يتعامل مع الاستثمار في الأسهم، و بين كيف أن الفردّ يملك نفسية هشة سواءً هذا المُستثمر في الشرق أم الغرب فكلاهما سواء، و أعجبنا المُحاضر عندما أظهر في شاشة العرض غلافين لعددين من مجلة التايمز TIMES الأمريكية و حمل وصفاً مريعاً للأزمة المالية و قرب انهيار الاقتصاد العالمي بسبب انهيارات قوية في سوق الأسهم الأمريكي، لقد كان هذا الغلاف الأول يخص عدداً في السبعينات و الغلاف الثاني في عام 1987م، و المفاجأة أن سوق الأسهم الأمريكي ارتفع في كل مرة بعد هذين العددين من المجلة و تجاوز الاقتصاد الأمريكي و العالمي الأزمة بشكل قوي.

قصد المُحاضر أن الذعر و الخوف هو الذي يقف وراء حالات كثيرة من الخسائر بسبب التأثر بالإعلام و الوسط العام مما يدفع الفرد إلى الخروج بقوة من السوق بأي ثمن كان، و أسقط الحالة على سوق الأسهم السعودي الذي حقق في عشر سنوات حتى اليوم ارتفاعاً بنسبة تصل إلى 600%، بالرغم من النكسات و من انهيار السوق في فبراير الأسود عام 2006، و بين أن من دخل في السوق نهاية عام 2005م و خرج منه قد مُني بخسائر فظيعة، لكنه لو صبر عشر سنوات من تاريخ دخوله فإن وضعه سيكون افضل بكثير و أن هذه التجربة السيئة للمُستثمرين الجدد آنذاك لا تُغير في حقيقة أن الاستثمار الطويل الأجل (10 سنوات) هو الأنجع و الآمن، و خلص إلى أن الفرد هو الأكثر تأثراً.

نوّع

الوصية الثانية تأكيد على فكرة عدم وضع البيض في سلة واحدة و استهل الوصية الثانية بسرده للبدائل الاستثمارية المُتاحة في عالم الاستثمار فقسمها إلى بدائل تحفظ للقيمة و بدائل تنمو بالقيمة ليدخل في تفرعات أكثر باستخدام أسلوب الشجرة و الفروع و الأغصان، ثم أكد على أن أن أغلبية الأفراد يلجأون إلى الاستثمار في سوق أسهم واحد و في قطاع واحد بل أحياناً في سهم واحد بنسبة كبيرة، مما يرفع من مستوى المُخاطرة و كأنه استثمر في ورقة تتفرع من غصن شجرة و الورقة بطبيعتها آيلة يوماً إلى السقوط مع أسهل هبة ريح، و هذا هو المقصود بتركز الاستثمار في جهة بدلا من التنوع فيها.

استثمر للأجل الطويل

متعة المُحاضرة هي في أسلوب الرسوم البيانية التي استخدمها المُحاضر ببراعة و خاصة في هذه الوصية الثالثة فكان يوجه كلامة إلى المُتاجرين في سوق الأسهم و لا نقول المُستثمرين حيث أسلوب المُتاجر هو الدخول و الخروج في فترات زمنية قصيرة تشهد تقلبات سعرية يُصيب في بعضها و يُخفق في أخرى، بينما الاستثمار طويل الأجل هو الشراء بوعيّ في أسهم تم دراستها مالياً و الابتعاد عن مراقبة تقلبات السوق لسنوات تصل إلى عقد كامل ليجني عندها المُستثمر ثمرة صبره و كذلك التفت إلى حياته بمختلف جوانبها بدلاً من الضغط النفسي، و الرسم البياني الذي شاهده الحاضرون كان يقدم رسالة واضحة مفادها “من يشتري مستثمراً لعشر سنوات ربحة مؤكد”.

لا تغتر بالأرباح و أنظر للمخاطر

راقب الحضور رسماً بيانياً ظريفاً فيه استثماران كلاهما حققا نفس الربح في نفس الفترة الزمنية ثم القى على الحضور سؤالاً عن إذا كانوا يُشاهدون أي فرق بين الاستثمارين و أيده الجميع بأن لا فرق بينهما ثم نقر على جهازه المحمول لتظهر الحقيقية و اكتملت صورة الرسم البياني ليظهر أن الاستثمار الأول حقق الربح بعد مروره في حركة سعرية شديدة التذبذب، بينما الاستثمار الثاني حقق نفس الربح و لكنه كان ينمو بهدوء حتى وصل لهدفه.

هذه الوصية تتحدث عن أن أسمى استثمار هو الذي يمنح الفرد عائد مُجزي في فترة زمنية محددة و يبعده عن التأثر بالتقلبات السعرية المُقلقة لنفسية المُستثمر و ما يقوم به الأفراد هو الاستثمار بأنفسهم متحملين جهد نفسي عظيم يتعرضون له حتى لو حققوا الربح بعد فترة، و السبب أن الفردّ قاصر المعرفة بأسواق المال فيهوي تارة بمحفظته و يُحلق بها تارةً أخرى.

استثمر بنفسك فقط إذا كان لديك ميزة نسبية

كانت هذه دعوة صريحة إلى عدم الاستثمار بنفسك إلا إذا كنت صاحب خبرة و عبر عنها بقوله “إذا كان لديك ميزة تنافسية” و بين أن من لدية ميزة نسبية هو من يملك الخبرة و المعرفة الكافية و يملك كوادر و موارد و معلومات من داخل السوق و من داخل أروقة صنع القرار في الشركات المُساهمة، و الأهم أن لديه الوقت الكافي الذي لا يقل عن خمس ساعات لمُزاولة نشاط الاستثمار في أسواق المال.

صناديق الاستثمار فاشلة

تميز الحضور بالحيوية و حب المُشاركة و بعض من المشاكسات المدفوعة بالفضول و لفت نظرنا أن بعض الحضور أحس بعد استعراض الوصية الخامسة أن المُحاضر دعى شكل صريح إلى استثمار الفرد في سوق الأسهم من خلال صناديق الاستثمار، و وصفوا الصناديق أنها فاشلة، و قال المُحاضر بأن الوضع الحالي قد تغير نظراً إلى أن سوق الأسهم قد تم تقنينه بشكل أفضل و ليس كما هو عليه من قبل عندما كان يُدير بعض الصناديق من لا يملكون الخبرة، و الوضع الحالي يشترط أن يكون لدى مدير الصندوق و العاملين في شركات إدارة الأصول رخصة لمزاولة المهنة يحصلون عليها بعد المرور بعدة اختبارات.

لغة الأرقام

كان دعوة المحاضر إلى استخدام لغة الأرقام بدلاً من النقاش و الجدل حول نجاعة صناديق الاستثمار بقوله أننا لو أخذنا متوسط أداء صناديق الاستثمار السعودية بصالحها و طالحها لوجدنا أن أدائها منذ يناير 2001م و حتى ديسمبر 2009م تفوق على أداء مؤشر السوق، فلقد كان أداء مؤشر السوق السعودي هو 12.5% بينما متوسط أداء الصناديق أعلى و هو 15.5%، و كان هذا رداً مُفحماً و بلغة الأرقام، لنخلص إلى ضرورة إعطاء الخبز خبازه كما بين المُحاضر.

Popularity: 7% [?]

   

التعليقات مغلقة.